L institut de journalisme a agadir يعد معهد الصحافة الذي سيفتح أبوابه أمام الطلبة الراغبين في استكمال دراستهم بالميدان الصحافي في بداية الموسم الدراسي أول معهد للصحافة بمدينة اكادير و ستتميز هذه المؤسسة بموقعها الاستراتيجي بجنوب المغرب مما سيفتح للكفاءات المرشحة للتكوين في ميدان الإعلام والاتصال،الفرصة للخروج من المركزية ،للاتجاه نحو أكادير،بدل الاتجاه نحو المدن التي عادة، ما تتمركز فيها المعاهد المختصة ،وأول قبلة وأقربها إليهم.لذا فيمكن اعتبار معهد الصحافة بهذه المدينة ،أول مؤسسة تفتح الفرصة أمام الفئات الشابة بالمدينة نفسها ،للتكوين بميدان الإعلام والاتصال من جهة ومن جهة أخرى أقرب مؤسسة مختصة في المجال بالنسبة للمدن الجنوبية الصحراوية معلومات مختصرة عن الدراسة بالمعهد : لغة الدراسة : العربية و الفرنسية أما الانجليزية فهي مادة بذاتها سيتم تدريسها بالمعهد مدة التكوين : الشهادة مدة التكوين المستوى تقني في ميدان الإعلام و الاتصال سنتين مستوى الباكلوريا تقني منتج و متخصص في ميدان الإعلام و الاتصال سنتين الباكلوريا تقني متخصص و منتج في ميدان الإعلام و الاتصال سنة واحدة الإجازة ويتلقى الطالب طيلة فترة التكوين دروسا في جميع انواع الصحافة المكتوبة و المسموعة و المرئية و الالكترونية إلى جانب تقنيات الإنتاج المواكب للتطور التكنولوجي . للمزيد من المعلومات المرجو الاتصال على العنوان التالي : عنوان المعهد : 114 ف 1 حي الداخلة اكادير العنوان الالكتروني Email : journalisme.ag@gmail.com الهاتف 068378814
وقفة أمام التخلف العربي كثيرا ما طرح السؤال: كيف تقدم الغرب وتأخر الشرق, أو بعبارة أخرى لماذا تقدم الشمال و تأخر الجنوب؟ فرغم أن السؤال أصبح تقليديا لكثرة ما طرح طيلة المدة التي أثبتت فيها دول الشمال تفوقا شمل مختلف مناحي الحياة , إلا انه -و يجب أن نعترف بذالك- لا زال سؤالا لم يعرف إجابة شافية , خصوصا أن العرب و المسلمين في زمن ما كانوا من رواد أسباب التقدم , أي أنهم ابلوا البلاء الحسن في سبيل البحث العلمي, في الطب والفيزياء و الرياضيات و الكيمياء إلى غير ذلك لكن ظاهرة الجزر التي عرفها العرب تضع أمامنا أكثر من علامة استفهام ؟؟؟ لا نرى أن نخوض هنا في ما قيل عن التخلف العربي و أسبابه وما ينتظر أن يقال , لان ذلك يستلزم بحثا جادا يتناول كل الجوانب , السياسية و الاجتماعية و الاديولوجية...حتى تكون خلاصة التحليل شافية لهذا السؤال العملاق. لا أنكر إنني كلما نظرت إلى الأضواء الساطعة التي يتمتع بها الغرب بوصفه مصدر التكنولوجيا التي تحيطنا من كل النواحي أينما ولينا وجوهنا , في البيت, في المدرسة, في العمل, في الشوارع , أقف وقفة تفكير طويلة , لا تعيدني إلا إلى نفس السؤال , لماذا لم نساهم مع هذا العالم في التقدم ؟ هل الأمر يتعلق بالجينات ؟ فربما جينات الإنسان الغربي الذي وصل إلى كل ما نستهلك الآن من منتجات تكنولوجية, ليست هي الجينات التي تدخل في تركيبة الإنسان الشرقي , انه لمن المضحك حقا أن نكون بشرا من نفس النوع فننقسم إلى قسمين , قسم ينتج ويبدع و القسم الأخر يستهلك و ربما لا يحسن حتى الاستهلاك, هل العقول الغربية نمت و تطورت حتى وصلت إلى ما هي عليها اليوم , وعقولنا ظلت جامدة و مستقرة على حالها ؟ إن التخلف العربي الإسلامي عن قطار التقدم الذي يقوده الغرب اليوم يرتبط في رأيي بالعرب أنفسهم, لا يعني ذلك أننا لا نملك في وسطنا أناس يفكرون ويبدعون ويخترعون, بل هناك العديد من العباقرة ترعرعوا على ارض عربية, فأهملتهم سياسة بلدانهم و أشاحت عنهم, ليهاجروا إلى أوروبا أو أمريكا باحثين عن جو الإبداع الذي يحتاجون إليه, ومنهم علماء يحملون في رؤوسهم ما هو كفيل بتغيير الوضع البائس بوطنهم , لذلك نتأسف كثيرا عندما نرى الولايات المتحدة أو بعض دول أوربا الغربية تستقطب العقول من مختلف بلدان العالم, فهم يعلمون أن امتلاك العقول هو الضامن الأساسي للرقي و القوة والنماء , وهذا بالضبط ما لا تفعله البلدان العربية و المسلمة , فبينما هم يشجعون الإبداع و المبدعين ويحترمون العلماء , البلدان العربية و أنظمتها تجعل الإنسان العربي محط احتقار وإهمال , وتجبر العقول بسياساتها المتبجحة الفاسدة على الرحيل بعيدا بحثا عن الكرامة و التقدير التي لا يستمر بدو نهما إنسان . لا يحتاج التخلف العربي إلى أمثلة,فمظاهره تكاد تملأ كل زوايا البلدان العربية , و من المؤكد إنها مظاهر يطرب لها الحكام العرب و يصفقون,لأنها تخدم مصالحهم , فلا ضير أن يتمرغ 99 في المائة من الشعب في أوحال الفقر و التخلف , كي تعيش 1 في المائة التي تمثل الحكام وأعوانهم في رفاهية وبذخ كبير. إننا نواجه الآن منتجات الغرب التي تتدفق علينا بالانبهار و الاندهاش , لكننا لا نعمل على معرفة سرها و إحكام العلم الذي أوصلهم إليها ,وبهذه الطريقة نكون قد تعاملنا مع الأشياء بشكل سلبي جدا. تحضرني الآن قصة جاءت بعد ظهور السيارة أول مرة بالمغرب, ودخولها على يد الأوربيين, فعوض قبول هذا الاختراع الجديد وجعله مستفزا لعقول القائمين على الأمر من اجل البحث فيه و دراسته دراسة علمية, اجتمع الفقهاء ليتباحثوا فيما بينهم هل هذا " العجب العجاب" حرام أم حلال فمنهم من قال بتحليله, و منهم من قال بتحريمه, إلى إن اجمعوا كلمتهم بتحليله, وبعد ذلك طرح لهم مشكل تسميته , فهذا الشئ الذي يدعى من قبل الفرنسيين voitureلم يعرف له اسم في بلد كالمغرب , فتباحث الفقهاء من جديد من اجل وضع اسم له , و من الأسماء التي وصلوا إليها قبل أن يستقر اختيارهم على اسم "سيارة" اسم " الدابة التي تسير على الأرض". كما تحكى قصة مماثلة بأحد المناطق القروية النائية, و مضمونها إن أهل تلك المنطقة لما راو السيارة تطأ لأول مرة حقولهم, اشتد اندهاشهم فهرعوا إلى تقديم الشعير لها ظنا منهم أنها دابة كالحمير و البغال. إن مثل تلك الحكايات كثيرة جدا, و تتداول بين الناس ولاسيما المسنين منهم. إن السلطة الدينية التي كانت مهيمنة على مؤسسات الدولة قد قلت حدتها الآن بعد ظهور الاختصاصات المتعددة وتطوير الدولة _بشكل نسبي_ لمؤسساتها, فمثلا إذا ظهر" عجب عجاب " آخر لن يسند الأمر إلى الجهاز الديني من اجل الحكم فيه بتحريمه أو تحليله ,فتلك مرحلة أصبحت متجاوزة , إنما لا زال بعض المحللين يستندون في بحثهم لأسباب التخلف العربي الإسلامي إلى تفسيرات دينية , عوض التحليل المنطقي و الموضوعي, وقد أثارني مقال قرأته في احد المواقع الالكترونية , يتناول هذا الموضوع , فاستغربت لطريقة تحليل صاحب المقال البعيدة عن أي موضوعية , إذ يرجع سبب تخلف الشعوب العربية المسلمة اقتصاديا ,إلى تراجع قوة إيمان هده الشعوب , فما علاقة التقدم الاقتصادي بالإيمان؟ !!!!!! فحتى عندما نحلل إشكالا كبيرا كهذا بخلفية إيديولوجية نساهم في التخلف أكثر هل يعني ذلك أن الغرب عندما أطلق سلسلة الاختراعات, و الثورات منذ ثورة جوتنبرغ , كان يملك إيمانا قويا أوصله إلى كل هذا التقدم. في الحقيقة, الإيمان الذي كان المجتمع الغربي يمتلكه ليس الإيمان بمعناه الديني, بل الإيمان بالعقل لأنه مصدر تفوق الإنسان و تفرده بين باقي الكائنات, و الإيمان بالإنسان و بالروابط الإنسانية التي تساهم في بناء مجتمع راق. لا نزعم أن الغرب مثالا وقدوة, لان له أيضا سلبياته المتمثلة في وحشية روحه الإمبريالية, التي يسعى بها إلى ضخ دماء جديدة في جسده, انطلاقا من امتصاص دماء الشعوب الضعيفة, و لكن الهدف الأساسي الذي يفترض التطلع إليه, هو الخروج من دائرة التبعية, التي تكرس شخصية الرجل الذليل الواقف وراء سيده القوي. إن هدف الالتحاق بالركب و التخلص من التبعية للغرب, لن يكون إلا بتطبيق شروط الحداثة, و امتلاك الرغبة الصادقة في تغيير الوضع البائس ببلداننا العربية. ويكون ذلك كما يقول فتحي التريكي " اقتصاديا: بتعبئة الموارد و الثروات و تطوير قوى الإنتاج, و سياسيا:ببلورة دولة المؤسسات القائمة على تحرير تقاليد الممارسات السياسية من اجل المشاركة في الحياة العامة, و اجتماعيا: بتأسيس القيم و القوانين و النواميس, و إبعادها عن المواقف العقائدية " فإلى أي حد نملك الرغبة في التحديث و التقدم, و التنازل و لو على البعض من تخلفنا؟؟؟؟

في البدء كان الحلم يقال ان تاريخ الانسان انطلق من حلم صغير غذا يكبر شيئا فشيئا حتى صار حلما كبيرا, واذا اعتمدنا نظريات كبار " الحلماء" المتخصصين في الاحلامولوجيا (الامر لايتعلق هنا بفرويد او ابن سيرين او غيرهم...) سنرى انهم يقسمون الاحلام الى صنفين : احلام النوم (الاتجاه الكلاسيكي) وهي التي يكون فيها اللاشعور المسيطر الاكبر على الذات الحالمة , واحلام اليقظة (الاتجاه الجديد) : هي التي تمكن الذات الحالمة خلال فترات اليقظة من صنع عالمها الخاص و بنائه حسب اهوائها , بعيدا عن فضول الانا الاعلى المتسلط , و الهو المتبجح . وقد كان الفضل لرائد الاحلامولوجيا " حالم ابن حالمة " في إعادة صياغة العلاقة بين الذات و احلامها , ليعلن بذالك انطلاقة جديدة في ميدان الاحلامولوجيا , ولكي نفهم نظرية " حالم ابن حالمة " لابد من قراءة مركزة لكتابه العظيم : "مبادئ اولية في الاحلامولوجيا " الذي يرصد فيه مجموعة من المبادئ الاساسية لعلم الاحلام , وخصائصها . يركز حالم ابن حالمة في بحثه عن تاريخ الحلم الانساني على مصدره الاول منذ الاف السنين , ليخلص الى ان العرب هم اول من وضع اللبنات الرئيسية للاحلام , والى الآن لا زال صرح الحلم العربي يكبر ويتضخم , ليصير بحجم السماء الشاسعة , ويشير" حالم ابن حالمة" الى ان العرب تميزوا عن غيرهم من الامم بالاختلاف الشامل وعدم الاتفاق من امد بعيد ,حتى صار يضرب بهم المثل , بيد ان الشيء الوحيد الذي جمع فيما بينهم , ووثق عراهم هو بداية تاسيس هيئة الحلم العربي التي تضم كبار الحالمين العرب تحت اسم " الحلم العربي الموحد" , كما ركز على الدور الاستراتيجي المهم التي تلعبه الهيئة في تخمير الاحلام وبسترتها , ومن تم تطويرها , وحمايتها من متاهات الواقع الذي يصدمنا به الاخر.......
احلام سرمدية الحلم شيئ جميل في الحياة , فبه نعوض عن حرماننا ,وآمالنا المحلقة في سماء الضياع , لذلك ادعوكم الى الحلم , فهو الوحيد الذي سيجعلنا نشعر بالعدالة (ولو كان حلما) هو الممكن لمن لا امكان له, هو القريب لمن نأت عنه الخيوط وتلبدت في افقه الرؤيا حتى كادت محادقه تنغلق ليصير نهاره وليله سوادا على السواء. فما علينا الا ان نغمض اعيننا كي نرى ضمن السواد الذي يعتم الرؤيا ضوءا خفيتا ,ما فتئ يتسع كلما احكمنا قبضة العين وعصرنا ما بداخلها من ألم و أمل , من حرمان وصبو , عندئد نصنع فردوسنا بكامل الصفات التي نشتهي , ولا بد اننا سنشيد قصورا و ننثر ورودا اريجة , ونصنع العجائب و الغرائب ...فهي لحظة تملكنا فيها الحرية من حيث لا نملكها , لحظة الانتشاء الحلمي , ولكم ان تفعلوا ما شئتم باحلامكم , لانها المنفلتة الوحيدة من اعناق الرقابة المتباعدة رؤوسها عن اكتافها حيث تزداد نموا وطولا يوما بعد يوم و الاسوء انها تمكنت بفضل التقدم العلمي الباهر , ان تستنسخ رؤوسا عديدة كرأس "ميدوزا" الافعواني , بل اخطر ..........لا اطمئنو فميدوزات الاستنساخ لن تطال احلامكم , على الاقل في هذا اليوم , اما ان تم تطويرها لتفعل ذلك غذا .....فحلم جميل الاحلام رائعة بقدر ماهي سيئة , محبوبة بقد ماهي ممقوتة , حرية بقدر ماهي سجن واعتقال ......... ولنا حلم بعد هذا الحلم ......يتبع








